التخطي إلى المحتوى
مد المرحلة الأولى لتنسيق الثانوية العامة إلى اليوم والنتيجة الاثنين
طلاب يختارون رغباتهم داخل أحد معامل التنسيق

ينتهى طلاب المرحلة الأولى من تنسيق الثانوية العامة 2019-2020 بشعبتيها «العلمى والأدبى»، اليوم، من تسجيل رغباتهم للالتحاق بالكليات. وقال السيد عطا، رئيس قطاع التعليم بالوزارة والمشرف العام على مكتب التنسيق، إن عدد المتقدمين لتنسيق المرحلة الأولى للقبول بالجامعات بلغ حتى ظهر أمس 139 ألف طالب وطالبة.

وأكد رئيس قطاع التعليم، فى بيان أمس، انتظام سير إجراءات إدخال الطلاب لرغباتهم عبر موقع التنسيق الإلكترونى دون رصد أى شكاوى، لافتاً إلى أن تنسيق المرحلة الأولى للقبول بالجامعات بدأ صباح الأحد الموافق 21 يوليو الحالى، واستمر حتى الساعة السابعة من مساء أمس.

وأعلنت وزارة التعليم العالى، أمس، مد أعمال مكتب تنسيق الجامعات لطلاب المرحلة الأولى من الحاصلين على شهادة الثانوية العامة، حتى الساعة السابعة من مساء اليوم الجمعة، وذلك حرصاً على مصلحة الطلاب ومنحهم فرصة أخيرة للتمكن من التنسيق عبر الموقع الإلكترونى.

وقال مصدر بالتعليم العالى إن الاثنين المقبل سيكون أقصى موعد لإعلان نتيجة المرحلة الأولى من التنسيق، مرجعاً ذلك إلى تأخر ظهور نتائج تظلمات الثانوية العامة، موضحاً أن الثلاثاء سيكون أول أيام التسجيل للمرحلة الثانية إذا تم الإعلان عن نتيجة المرحلة الأولى الاثنين. وأبدى طلاب الثانوية العامة من الشعبة العلمية خوفهم الشديد من ارتفاع الحد الأدنى لتنسيق المرحلة الأولى، مؤكدين أن حلمهم بـ«البالطو الأبيض» تحطم على صخرة التنسيق، لافتين إلى أن اتجاه تقليل أعداد المقبولين بكليات الصيدلة وطب الأسنان يقضى على أحلامهم فى القطاع الطبى من كافة الطرق.

طلاب علمى علوم: حلم “البالطو الأبيض” تحطم

تقول الطالبة سلمى أحمد، الحاصلة على ٩٧٫٠٧٪ فى امتحانات الثانوية العامة شعبة علمى علوم، وهى نفس درجة الحد الأدنى لتنسيق المرحلة الأولى، إنها كانت تحلم بالالتحاق بكلية الطب منذ الصغر، لافتة إلى أن ارتفاع تنسيق المرحلة الأولى لشعبة علمى علوم أصابها بـ«الصدمة».

وأضافت «سلمى» أن ارتفاع مجاميع طلاب علمى علوم دفعها لكتابة كلية الصيدلة الرغبة الأولى فى استمارة الرغبات «كده كده مش هدخل طب على الحال ده»، مؤكدة أن اتجاه وزارة التعليم العالى والبحث العلمى إلى تقليل أعداد المقبولين بكليات الصيدلة يدمر أحلامها فى القطاع الطبى بصفة عامة.

وقال الطالب على أحمد، شعبة علمى علوم والحاصل على مجموع ٩٨٪ فى امتحانات الثانوية العامة، إن سهولة الامتحانات هى السبب الرئيسى فى ارتفاع الحد الأدنى لتنسيق المرحلة الأولى، مشيراً إلى أن رغبته فى الالتحاق بكلية الطب أصبحت بخاراً مضمحلاً بعد ظهور مؤشرات بارتفاع مجموع كلية الطب إلى ٩٨٫٨٪.

وأضاف أن اتجاه وزارة التعليم العالى لتقليل أعداد المقبولين بكليات الصيدلة وطب الأسنان يُعد الكابوس الأكبر فى حياة طلاب شعبة علمى علوم: «مش كفاية مش هندخل طب؟». وأكدت الطالبة آية محمود، شعبة علمى علوم والحاصلة على 97.5%، إنها كانت تحلم بالالتحاق بكلية الطب، مشيرة إلى أن ظهور المؤشرات الأولى عن الكلية أصابها بصدمة كبيرة. وأضاف «محمود» أن مجموعها لا يؤهلها للالتحاق بكليات القمة طبقاً لمؤشرات التنسيق، مشيرة إلى أنها لا تستطيع التقديم فى الجامعات الخاصة لارتفاع أسعار مصروفاتها الدراسية. وعلى النقيض أبدى طلاب علمى رياضة إعجابهم الشديد بنتائج الامتحانات، لافتين إلى أن تنسيق المرحلة الأولى للشعبة الهندسية لم يتميز بارتفاع حده الأدنى. أحمد رشوان، حاصل على مجموع 97% شعبة علمى رياضة، قال إنه يرغب فى الالتحاق بكلية الهندسة قسم الطيران، مشيراً إلى أن ارتفاع المجاميع جاء نتيجة لسهولة الامتحانات التى جاءت فى مستوى الطالب المتوسط، لذا كان ارتفاع التنسيق أمراً طبيعياً.

شعبة الهندسة: ارتفاع المجاميع نتيجة طبيعية لسهولة الامتحانات

ووصف الطالب بيشوى سلمان، الحاصل على مجموع 96%، ارتفاع الحد الأدنى لتنسيق المرحلة الأولى بالأمر الطبيعى، وقال إن حلمه هو الالتحاق بكلية الهندسة قسم الطيران، موضحاً أن «كاريزما المهندس» ورونق وظيفته السبب الأساسى فى رغبته فى الالتحاق بالكلية.

وأضاف «سلمان» أنه فى حالة عدم التحاقه بكلية الهندسة سيلتحق بكلية الحاسبات والمعلومات، فالتخصصات التكنولوجية فى الوقت الحالى لها فرص عمل أفضل بكثير من التخصصات النظرية.

الطالب محمد رياض، الحاصل على 97.5%، أصبح الالتحاق بكلية الهندسة حلمه الأول والأخير، مؤكداً أن نتائج الامتحانات توجت حلمه وأصبح قريباً من تحقيقه.

ووافق مجلس الوزراء على إنشاء كلية النانوتكنولوجى للدراسات العليا بجامعة القاهرة كأول كلية متخصصة فى النانوتكنولوجى فى مصر والعالم العربى والشرق الأوسط، وتبدأ الدراسة بها اعتباراً من العام الدراسى الجديد 2019/2020.

“الخشت”: كلية “النانوتكنولوجى” خطوة كبيرة للتحوّل إلى الجيل الثالث.. وبرامجها تتماشى مع خطة التنمية المستدامة “٢٠٣٠”

وقال الدكتور محمد عثمان الخشت، رئيس جامعة القاهرة، إن برامج كلية النانوتكنولوجى تتضمن مجموعة من التخصصات ذات الأهمية الكبرى للمشروعات القومية المصرية، وهى: برنامج ماجستير فى هندسة التقنيات النانوية وهو برنامج يتم بالتعاون مع الاتحاد الأوروبى وموجّه لخريجى العلوم والصيدلة والحاسبات، وبرنامج علوم النانو الحيوية، وبرنامج الدبلومة المهنية للطاقة الشمسية، وبرنامج الدبلومة المهنية فى تقنية النانو فى ترميم الآثار.

وأضاف «الخشت» أنها خطوة جديدة وكبيرة على طريق التحوّل إلى جامعة من الجيل الثالث، خاصة أن كلية الدراسات العليا للنانوتكنولوجى تستهدف المساهمة فى التنمية الشاملة بتنمية البحوث وخلق كوادر لوظائف المستقبل، والتى يُنتظر أن ترسم خارطة العلوم المستقبلية، حيث ستكون تكنولوجيا النانو قاطرة للاقتصاد العالمى، لما لها من تطبيقات مؤثرة فى مجالات إنتاج الطاقة، وتحلية المياه، وتخليق المواد الجديدة التى لها صفات فريدة وأكد الدكتور الخشت أن هذه الكلية تدخل فى قلب مرحلة الجيل الثالث من الجامعات، لأنها تقوم على العلوم البينية المتعددة فى الفيزياء والكيمياء وعلوم المواد وعلم الأحياء والهندسة، وربط هذه المجالات المستقلة معاً فى تقنية النانو، كمجال جديد من الدراسة، طبقاً للمعايير المعتمدة عالمياً وتطويع برامجها وأهدافها وفقاً لمتطلبات برامج وخطة الدولة المصرية للتنمية المستدامة «٢٠٣٠».