التخطي إلى المحتوى
ضربة البداية محمد صلاح ومروان محسن يقودان هجوم الفراعنة أمام زيمبابوي
منتخب مصر

ينطلق حلم المنتخب الوطنى فى حصد لقب بطولة أمم أفريقيا للمرة الثامنة فى تاريخه بالعاشرة مساء اليوم الجمعة، حينما يلتقى مع نظيره زيمبابوى خلال المباراة التى تجمعهما باستاد القاهرة ضمن منافسات الجولة الأولى لمرحلة المجموعة الأولى بالبطولة التى تضم منتخبى الكونغو الديمقراطية وأوغندا مع منتخبنا الوطنى وزيمبابوى.

ويسعى المنتخب الوطنى، بقيادة مديره الفنى المكسيكى خافيير أجيرى، لتحقيق ضربة بداية قوية وتوجيه جرس إنذار لكل المنافسين من خلال تحقيق نتيجة إيجابية أمام زيمبابوى وتحقيق الفوز وحصد نقاط المباراة الثلاث للوصول لصدارة المجموعة مبكراً.

أجيري يطالب اللاعبين باللعب من لمسة واحدة والتسديد من خارج منطقة الجزاء
وعقد “أجيرى” جلسات عديدة مع اللاعبين خلال آخر يومين شاهد خلالها مباريات زيمبابوى الأخيرة بالفيديو، لتحديد نقاط القوة والضعف للمنافس، وطالب اللاعبين بالضغط المبكر على لاعبى زيمبابوى فى كل أنحاء الملعب واستغلال الحشد الجماهيرى المتوقع فى استاد القاهرة لإحراز هدف مبكر بشباك زيمبابوى يسهل من مهمة الفراعنة خلال باقى أوقات اللقاء.

وطالب الخواجة المكسيكى اللاعبين باللعب من لمسة واحدة والتسديد من خارج منطقة الجزاء لمواجهة التكتل الدفاعى المتوقع من جانب لاعبى زيمبابوى، خاصة أنه سيعتمد على طريقة لعب 4-2-3-1 التى خاض بها الفراعنة وديتى تنزانيا وغينيا فى المعسكر الأخير الذى سبق البطولة، حيث انتهت الودية الأولى بفوز الفراعنة بهدف دون رد، والفوز بالودية الثانية بثلاثة أهداف مقابل هدف.

من جانبه، أكد أحمد المحمدى، قائد المنتخب الوطنى، أن مرحلة الجد بدأت، وأنه لا مجال للتهاون لأن هدف كل لاعبى المنتخب الفوز وحصد لقب بطولة أمم أفريقيا الغائبة عن خزينة الفراعنة منذ عام 2010 الذى شهد آخر تتويج للمنتخب ببطولة أمم أفريقيا التى أقيمت فى أنجولا، مشيراً إلى أن إقامة النسخة الحالية من البطولة بمصر يضع مزيداً من الضغوط الإيجابية على اللاعبين لبذل أقصى جهد لهم للفوز بالبطولة وإسعاد الجماهير المصرية.

وأضاف “المحمدى” أن البدايات دائماً تعطى انطباعاً قوياً ومن ثم تعاهد اللاعبون على الظهور بشكل جيد أمام زيمبابوى وتحقيق الفوز بأكبر عدد من الأهداف، حتى تكون رسالة للجميع بأن هدف الفراعنة الأساسى التتويج بأمم أفريقيا.

وعلى الجانب الآخر، يدخل المنتخب الزيمبابوى اللقاء باحثاً عن تحقيق مفاجأة من العيار الثقيل وحصد أول ثلاث نقاط فى البطولة على حساب صاحب الأرض والضيافة، وإحراجه على ملعبه ووسط جماهيره بتقديم مستوى قوى وتكرار سيناريو منتخب السنغال، الذى تمكن من الفوز على الفراعنة فى افتتاح بطولة أمم أفريقيا عام 1986 التى أقيمت فى مصر أيضاً.

ويدخل منتخب زيمبابوى بقائمة مكتملة بعدما اطمأن الفريق على جاهزية جميع لاعبيه، بالإضافة إلى تأكد مشاركة خاما بيليات، لاعب كايزر تشيفز الجنوب أفريقى، فى هذه المواجهة، لا سيما أن اللاعب لم يتدرب منذ الأول من مايو الماضى بسبب معاناته من إصابة، لكنه اجتاز الاختبار الطبى لتتأكد جاهزيته للحاق بالمباراة.

واجتاز منتخب زيمبابوى الأزمة المالية، إذ أنقذته منها أموال التبرعات، بعدما تم تخصيص لجنة لجمع الأموال نجحت فى جمع تبرعات لمنتخب المحاربين، كما طالب اللاعبون من الحكومة المحلية والقطاع الخاص مساندتهم مادياً، قبل البطولة، وتم جمع ما يقرب من ثلاثة ملايين ونصف المليون دولار، لتغطية تكاليف الإقامة والنفقات أثناء البطولة، كما تعهد الرئيس إمرسون منانجاجوا، رئيس الدولة، بمنحهم أموالاً إضافية، كما تم بيع بعض الهدايا التذكارية وبعض قمصان وقع عليها رئيس زيمبابوى فى مزاد، للمساهمة فى توفير الأموال المطلوبة للاعبين خلال البطولة، حيث تقدر الأموال اللازمة لمشاركتهم فى البطولة بنحو 260 ألف دولار.

ويسعى المنتخب الزيمبابوى لتحقيق فوزه الثالث على الفراعنة طوال تاريخه، إذ يرجع آخر فوز لزيمبابوى على مصر فى عام 1995 بدورة الألعاب الأفريقية، وينوى صنداى تشيزامبوا، المدير الفنى للفريق، خوض المواجهة بطريقة 4-2-3-1، التى ركز عليها خلال وديتين لعبهما منذ أيام استعداداً للبطولة، الأولى أمام منتخب نيجيريا وانتهت بتعادل الفريقين بدون أهداف، والثانية أمام تنزانيا وانتهت بالتعادل الإيجابى بهدف لكل منهما، كما يتسلح الفريق بالثنائى الأبرز فى الفريق نوليدج موسونا وخاما بيليات.

وطالب “تشيزامبوا” لاعبيه بضرورة الهدوء داخل الملعب وعدم الانسياق وراء ضغوط الجماهير، والتركيز على الناحية الدفاعية لسد الثغرات وعدم إعطاء مساحات للاعبى الفراعنة، كما أكد مدرب زيمبابوى على اللعب السريع وضرورة استغلال الكرات الثابتة والتسجيل من أنصاف الفرص التى تتاح لهم.

وأكد نولدج موسونا، قائد زيمبابوى، صعوبة هذه المواجهة، موضحاً أن فريقه جاء للبطولة لتقديم أفضل العروض وليس للظهور المشرف فقط، مشيراً إلى أن فريقه لن يركز على إيقاف محمد صلاح فقط فى المباراة، خاصة أن الفراعنة لديهم العديد من اللاعبين المميزين فى جميع المراكز.

وقال “موسونا”: لو ارتكبنا خطأ التركيز على إيقاف صلاح فقط فسوف يدمرنا لاعب آخر لا نعرفه، علينا فقط أن نتأكد من أننا أقوياء فى كل موقف وأننا مستعدون للقتال فى كل التحام وأن نغتنم الفرص التى نخلقها، مختتماً حديثه: لم نحضر لمصر من أجل التحدث فقط، نحن هنا للعب كرة القدم، لقد جئنا هنا للقتال وسنقدم أفضل ما لدينا.