التخطي إلى المحتوى
جثمان الدكتور عبد المنعم رمضان عالم الذرة المصري يتحرك إلى مثواه الأخير بمحافظة القليوبية
جثمان أبو بكر عبد المنعم

يتحرك اليوم جثمان عالم الذرة المصري الراحل “أبو بكر عبد المنعم رمضان” المُقيم في دولة المغرب إلى مستقره الأخير في محافظة القليوبية معقل رأسه وذلك بعد سماح سلطات مطار القاهرة بخروج الجثمان من المطار وتسليمه لأهله، وكان الدكتور أبو بكر قد توفي منذ بضعة أيام وذلك أثناء حضوره فعالية كبرى قامت بالإعداد لها الوكالة الدولية للطاقة الذرية وكان موضوعها حول التلوث البحري، وقد شهد مطار القاهرة الدولي حضور جمع من عائلته التي جاءته لتستقبل جثمانه الوافد من مراكش بعد عدة أيام من وفاته.

وحسب المصادر التي وردتنا فإن جثمان الدكتور “أبو بكر رمضان” قد أتى قادمًا من مطار كازابلانكا على الخطوط المغربية بعد تشريح جثته نظرًا لوفاته التي اكتنفتها حالة من الغموض سرعان ما تبددت بعد تقرير الطب الشرعي؛ حيث أوضح تقرير الطب الشرعي والنيابة العامة بالمغرب أن وفاة العالم “عبد المنعم رمضان” كانت نتيجة أزمة قلبية دهمته.

وفي رواية أحداث وفاته أنه شعر بقدر كبير من التعب والإرهاق المفاجئ مما دفعه إلى ترك الورشة التي كان يشارك فيها بمدينة مراكش المغربية وذهب إلى غرفته في الفندق وأبلغ إدارة الفندق بذلك، وقد تم إبلاغ المستشفى بالتعب المُفاجئ الذي أصابه إلا أنهم لم يستطيعوا إنقاذه وتوفي بسبب ذلك، وفي لفتة سريعة عن حياة الدكتور أبو بكر رمضان فإنه يعمل أستاذًا متفرغًا في القسم الخاص بالبيئة والمواقع التابعين لشعبة الرقابة الإشعاعية التابعين أيضًا لهيئة الرقابة الذرية.